وعلان اليحياوي الظاهري وكمشبغا الإسماعيلي الظاهري وقلمطاي العثماني الظاهري بإمرة عشرة
ثم في تاسع شهر رجب ضرب القاضي شهاب الدين القرشي قاضي قضاة دمشق بخزانة شمائل حتى مات تحت العقوبة من ليلته وأخرج على وقف الطرحي
ثم في خامس عشر رجب اجتمع القضاة والأمير بتخاص الحاجب بالمدرسة الصالحية بين القصرين وأحضر الأمير ألطنبغا دوادار جنتمر وأوقف تحت الشباك عند خيمة الغلمان على الطريق وادعى عليه بما اقتضى إراقة دمه وشهد عليه وضربت رقبته ثم فعل بالأمير ألطنبغا الحلبي مثله وحملت رؤوسهما على رمحين ونودي عليهما بشوارع القاهرة
ثم رسم السلطان في أول شعبان بخروج تجريدة من الأمراء إلى الشام لتكون معاونة للناصري على قتال منطاش فأخذ من عين للسفر في التجهيز ثم أشيع سفر السلطان بنفسه وأخذ أرباب الدولة في إصلاح أمر السفر
ثم في خامس شعبان قتل السلطان الأمير حسام الدين حسن بن باكيش نائب غزة كان وسببه أنه لما عوقب واستمر محبوسا بخزانة شمائل جمع ولده كثيرا من العشير ونهب الرملة وقتل كثيرا من الناس فلما بلغ السلطان ذلك أمر بقتله فقتل
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 25
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٥