تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
ثم ضرب السلطان الأمير حسام الدين حسين بن علي الكوراني في سجنه بخزانة شمائل بالمقارع ضربا مبرحا ثم في عاشر شعبان علق السلطان جاليش السفر إلى بلاد الشام فتحقق كل أحد عند ذلك بسفر السلطان وأصبح من الغد وهو يوم حادي عشر شعبان تسلم الأمير علاء الدين علي بن الطبلاوي والي القاهرة الأمير صراي تمر دوادار منطاش الذي كان والي الغيبة بديار مصر وكان سكن بباب السلسلة والأمير تكا الأشرفي ودمرداش القشتمري ودمرداش اليوسفي وعليا الجركتمري فقتلوا جميعا إلا عليا الجركتمري فإنه عصر وعوقب ثم قتل بعد ذلك مع الأمير قطلوبغا النظامي نائب صفد ثم في ثاني عشره عرض السلطان المحابيس من المنطاشية فأفرد منهم جماعة كبيرة للقتل فقتلوا في ليلة الأحد ثالث عشره منهم الأمير جنتمر أخو طاز نائب الشام والأمير ألطنبغا الجربغاوي والطواشي طقطاي الطشتمري الرومي والقاضي فتح الدين محمد بن الشهيد كاتب سر دمشق ضربت أعناقهم بالصحراء ثم خلع السلطان في يوم خامس عشر شعبان على القاضي جمال الدين محمود القيصري العجمي وأعيد إلى قضاء القضاة الحنفية بالديار المصرية وصرف قاضي القضاة مجد الدين إسماعيل ونزل في موكب جليل وكتب له في توقيعه الجناب العالي