Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 309

Contributors:

P.309
عن تمراز الناصري وخلع على أبي كم واستقر في وظيفة نظر الجيش عوضا عن ابن غراب وعلى ركن الدين عمر بن قايماز باستقراره أستادارا عوضا عن ابن غراب أيضا ثم في تاسع عشره قدم سودون من زادة وتمربغا المشطوب وصرق من سجن الإسكندرية وقبلوا الأرض بين يدي السلطان ونزلوا إلى دورهم وفي حادي عشرينه خلع السلطان على الأمير يشبك بن أزدمر باستقراره رأس نوبة النوب عوضا عن سودون الحمزاوي ثم ألزم السلطان مباشري الأمراء المتوجهين إلى الشام بمال فقرر على موجود الأمير يشبك مائة ألف دينار وعلى موجود تمراز مائة ألف دينار وعلى موجود سودون الحمزاوي ثلاثين ألف دينار وعلى موجود قطلوبغا الكركي عشرين ألف دينار ورسم السلطان أن يكون الدينار بمائة درهم ثم افتقد السلطان المماليك السلطانية ممن توجه مع الأمير يشبك فكانوا مائتي مملوك ثم قدم الخبر على السلطان أن الأمير نوروز قدم إلى دمشق من قلعة الصبيبة فتلقاه الأمير شيخ وأكرمه وضربت البشائر لقدومه بدمشق فعظم ذلك على السلطان ثم في يوم الثلاثاء رابع شهر رجب طلب السلطان جمال الدين يوسف البيري أستادار بجاس وأخلع عليه باستقراره أستادارا عوضا عن ابن قايماز بعد ما رسم على جمال الدين المذكور في بيت شاد الدواوين محمد بن الطبلاوي يوما وليلة واستمر يتحدث في أستادارية الأتابك بيبرس فإنه كان خدم عنده ليحميه من الوزر والأستادارية فلم ينهض بيبرس بذلك