Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 305

Contributors:

P.305
فساء ظن السلطان به ثم استدعى السلطان القضاة في يوم السبت ثاني صفر إلى بيت الأمير الكبير بيبرس ليصلحوا بين إينال باي وبين يشبك ورفقته فلم يقع صلح بين الطائفتين وتسور بعض أصحاب يشبك على مدرسة السلطان حسن فتحقق السلطان عند ذلك ما كان يظنه بيشبك ويحذره منه إينال باي وغيره وأخذ كل أحد من الطائفتين في أهبة الحرب والسلطان من جهة أينال باي وأصبحوا جميعا يوم الأحد لابسين السلاح وطلع أعيان الأمراء إلى السلطان وهم الأتابك بيبرس والوالد وبكتمر رأس نوبة الأمراء وسودون المارداني أمير مجلس وآقباي حاجب الحجاب وطوخ الخازندار في آخرين من مقدمي الألوف والطبلخانات والعشرات والمماليك السلطانية وكان مع يشبك من أمراء الألوف سبعة وهم الأمير تمراز الناصري أمير سلاح ويلبغا الناصري وإينال حطب العلائي وقطلوبغا الكركي وسودون الحمزاوي رأس نوبة النوب وطولو وجركس المصارع وانضم معهم سعد الدين إبراهيم بن غراب الأستادار ومجمد بن سنقر البكجري وناصر الدين محمد بن علي ابن كلبك في جماعة من الأمراء والمماليك السلطانية وتجهز يشبك للحرب وأعد بأعلى مدرسة السلطان حسن مدافع النفط والمكاحل والأسهم للرمي على الإسطبل السلطاني وعلى من يقف تحته من الرميلة واجتمع عليه خلائق ونزل السلطان أيضا من القصر إلى الإسطبل السلطاني وجلس بالمقعد واجتمع عليه أكابر أمرائه وخاصكيته ووقع القتال بين الطائفتين والحصار والرمي بالمدافع من بكرة يوم الأحد إلى ليلة الخميس سابعه وقد ظهر أصحاب السلطان على اليشبكية وحصروهم والقتال مستمر بينهم وأمر يشبك في إدبار وحال السلطان في استظهار إلى أن
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 305 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي