Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 296

Contributors:

P.296
ثم أنعم السلطان على الوالد بإمرة مائة وتقدمة ألف وأزيد مدينة أبيار من الديوان المفرد ورسم له أن يجلس رأس ميسرة ثم أخرج الأمير قرقماس الرماح إلى دمشق على إقطاع الأمير صرق وأخلع السلطان على سودون الحمزاوي المعزول عن نيابة صفد باستقراره شاد الشراب خاناه عوضا عن شيخ السليماني المسرطن المنتقل إلى نيابة صفد فلم يقم سودون الحمزاوي في المشدية إلا أياما ومرض صديقه الأمير آقباي الكركي الخازندار ومات فولى الخازندارية عوضه في يوم الاثنين سابع جمادى الآخرة ثم في ليلة الأربعاء ثالث عشرين جمادى الآخرة غمز علي قاني باي العلائي في دار فكبس عليها وأخذ منها وقيد وحمل إلى الإسكندرية وفي هذه الأيام ورد الخبر أن سودون طاز خرج من ثغر دمياط يوم الخميس رابع عشرين جمادى الآخرة في طائفة وأنه اجتمع عليه جماعة كبيرة من العربان والمماليك فندب السلطان لقتاله الوالد والأمير تمراز الناصري أمير مجلس وسودون الحمزاوي في عدة أمراء أخر وخرجوا من القاهرة فبلغهم أنه عند الأمير علم الدين سليمان بن بقر بالشرقية جاءه ليساعده على غرضه فعندما أتاه أرسل ابن بقر إلى الأمراء يعلمهم بأن سودون طاز عنده فطرقه الأمراء وقبضوا عليه وأحضروه إلى القلعة في يوم الأربعاء سلخ جمادى الآخرة