تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وعندما خرج سودون طاز من بيت بيبرس هموا به فتحاوطته أصحابه ومماليكه وساق سودون حتى لحق بباب السلسلة وامتنع بالإسطبل السلطاني حيث هو سكنه ووقع كلام كثير ثم خمدت الفتنة فلما كان رابع عشرينه خلع السلطان على الأمير يشبك الشعباني باستقراره دوادارا على عادته عوضا عن الأمير جكم من عوض بحكم حبسه ثم في يوم السبت رابع عشر ذي الحجة خلع السلطان على الأمير آقباي الكركي باستقراره خازندارا على عادته ثم في سلخ ذي الحجة استقر الأمير جمق الدوادار الثاني في نيابة الكرك واستقر الأمير علان جلق أحد مقدمي الألوف بديار مصر في نيابة حماة بعد عزل يونس الحافظي فشق ذلك على سودون طاز ثم كتب للأمير دمرداش أمانا وأنه يستقر في نيابة طرابلس عوضا عن الأمير شيخ المحمودي المنتقل إلى نيابة دمشق وكتب للأمير على بك بن دلغادر بنيابة عين تاب وللأمير عمر بن الطحان بنيابة ملطية وكانت الأخبار وردت بجمع التركمان ونزولهم مع دمرداش إلى حلب وأن دقماق نائب حلب اجتمع معه نائب حماة والأمير نعير وأن تيمورلنك نازل على مدينة سيواس ولم يحج أحد في هذه السنة من الشام ولا من العراق وفي يوم ثالث المحرم من سنة خمس وثمانمائة أنعم السلطان بإقطاع علان جلق المستقر في نيابة حماة على الأمير جركس القاسمي المصارع وبإقطاع جمق المستقر في نيابة الكرك على آقباي الكركي الخازندار وزيد عليه قرية سمسطا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 290 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي