تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وعندما جلس بداره نزل إليه جرباش الشيخي رأس نوبة وبشباي الحاجب الثاني يطلبان قاني باي منه ظنا أنه اختفى عنده فأنكر أن يكون عنده وصرفهما بجواب ملفق ثم ركب من ليلته بمن معه من الأمراء والمماليك وأعيانهم قمش الخاصكي الخازندار ويشبك الساقي وهو الذي صار أتابكا في دولة الأشرف برسباي ويشبك العثماني وألطنبغا جاموس وجانيباي الطيبي وبرسبغا الدوادار وطرباي الدوادار وساروا الجميع إلى بركة الحبش خارج القاهرة ولحق بهم في الحال قاني باي وقرقماس الرماح وأرغز وقبجق ونحو الخمسمائة مملوك من المماليك السلطانية وغيرهم وأقاموا جميعا ببركة الحبش إلى ليلة السبت عاشر شوال فأتاهم الأمير نوروز وسودون من زاده رأس نوبة وتمربغا المشطوب في نحو الألفين من المماليك السلطانية وغيرهم وأقاموا جميعا ببركة الحبش إلى ليلة الأربعاء رابع عشر شوال وأمرهم في زيادة وقوة بمن يأتيهم أولا بأول من الأمراء والمماليك السلطانية وفي الليلة المذكورة دبر سودون طاز أمره وطلع إلى السلطان وأنزله إلى الإسطبل السلطاني وبات به فلما أصبح بكرة يوم الأربعاء المذكور ركب السلطان فيمن معه من الأمراء والخاصكية ونزل من القلعة وسار نحو بركة الحبش من باب القرافة بعد ما نادى في أمسه بالعرض واجتمع إليه جميع عساكره وقد صف سودون طاز عساكر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 285 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي