بإطلاقه فأطلقه واتفق الجميع على الخروج عن طاعة السلطان بسبب من حوله من الأمراء واجتمع عليهم خلائق من التركمان وغيرهم على ما سيأتي ذكره
ثم وقع بين أمراء مصر وهو أن سودون الحمزاوي وقع بينه وبين أكابر الأمراء مثل نوروز وجكم وسودون طاز وتمربغا المشطوب وقاني باي العلائي فانقطعوا الجميع عن الخدمة السلطانية من أول صفر وعزموا على إثارة فتنة فلبس سودون الحمزاوي آلة الحرب في داره واجتمع عليه من يلوذ به
وكان الأمراء المذكورون قد عينوا قبل ذلك للخروج من ديار مصر ثمانية أنفس وهم سودون الحمزاوي المذكور وسودون بقجة وهما من أمراء الطبلخانات ورؤوس نوب وأزبك الدوادار وسودون بشتو وهما من أمراء العشرات وقاني باي الخازندار وبردبك وهما من الخاصكية وآخرين ولما لبس الحمزاوي مشت الرسل بينهم في الصلح إلى أن وقع الاتفاق على خروج سودون الحمزاوي إلى نيابة صفد وإقامة الباقين بمصر من غير حضورهم إلى الخدمة السلطانية
ثم في سابع عشرين صفر المذكور أخلع على سودون الحمزاوي بنيابة صفد وبطل ولاية تمربغا المنجكي من صفد
وفي هذا الشهر حضر الأمير ألطنبغا العثماني نائب صفد كان والأمير عمر ابن الطحان نائب غزة كان من أسر تيمورلنك وذكرا أنهما فارقاه من أطراف بغداد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 282
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٨٢