سعد الدين بن غراب وأخلع على سعد الدين بن أبي الفرج بن بنت الملكي صاحب ديوان الجيش واستقر في نظر الجيش عوضا عن ابن غراب
ثم في تاسع ذي الحجة ورد كتاب مشايخ تروجة يتضمن قدوم سعد بن غراب إليهم ومعه مثال سلطاني باستخراج الأموال ومسيرهم معه إلى الإسكندرية لإخراج يشبك والأمراء من سجن الإسكندرية وإحضارهم إلى القاهرة
فأخلع السلطان على رسولهم وكتب على يده مثالا سلطانيا بالقبض على ابن غراب ومن معه وإرسالهم إلى القاهرة
ثم قدم كتاب نائب الإسكندرية بأن سعد الدين ابن غراب طلب زعران الإسكندرية فخرج إليه أبو بكر المعروف بعلام الخدام بالزعر إلى تروجة فأعطى لكل واحد منهم مبلغ خمسمائة درهم وقرر معهم قتل النائب فبلغ ذلك النائب فلما قدموا إلى الإسكندرية قبض على جماعة منهم وقتل بعضهم وقطع أيدي بعضهم وضرب علام الخدام بالمقارع وأنه أيضا ظفر بكتاب ابن غراب لبعض تجار الإسكندرية وفيه أن يجتمع بالنائب ويؤكد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 279
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٩