ثم في محرم سنة أربع وثمانمائة كتب الأمراء بمصر لأمراء دمشق بالقبض على الوالد فكتب للوالد بذلك بعض أعيان أمراء مصر فسبق ذلك المثال السلطاني فركب الوالد من دار السعادة بدمشق في نفر من مماليكه في ليلة الجمعة ثاني عشرين المحرم وخرج إلى حلب فتعين لنيابة دمشق عوضا عن الوالد الأمير آقبغا الجمالي الأطروش أتابك دمشق وكتب بانتقال دقماق نائب صفد إلى نيابة حلب عوضا عن دمرداش المحمدي بحكم عصيانه وانضمامه على الوالد لما قدم عليه من دمشق واستقر الأمير تمربغا المنجكي في نيابة صفد عوضا عن دقماق
وأما الوالد رحمه الله فإنه لما سار إلى حلب وجد الأمير دمرداش نائب حلب قد قبض على الأمير خليل بن قراجا بن دلغادر أمير التركمان فأمره الوالد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 281
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٨١