تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
سيواس وقد أخذها الأمير سليمان بن أبي يزيد بن عثمان فحصرها تيمور ثمانية عشر يوما حتى أخذها في خامس المحرم من سنة ثلاث وثمانمائة وقبض على مقاتلتها وهم ثلاثة آلاف نفر فحفر لهم سردابا وألقاهم فيه وطمهم بالتراب بعد ما كان حلف لهم ألا يريق لهم دما وقال أنا على يميني ما أرقت لهم دما ثم وضع السيف في أهل البلد وأخربها حتى محا رسومها ثم سار إلى بهسنا فنهب ضواحيها وحصر قلعتها ثلاثة وعشرين يوما حتى أخذها ومضى إلى ملطية فدكها دكا وسار حتى نزل قلعة الروم فلم يقدر عليها فتركها وقصد عين تاب ففر منه نائبها الأمير أركماس الظاهري وهو غير أركماس الدوادار في الدولة الأشرفية ثم قصد حلب ووقع له بها وبدمشق ما تقدم ذكره إلى أن خرج من البلاد الشامية وكان رحيله عن دمشق في يوم السبت ثالث شعبان من سنة ثلاث وثمانمائة المذكورة واجتاز على حلب وفعل بها ما قدر عليه ثانيا ثم سار منها حتى نزل على ماردين يوم الاثنين عاشر شهر رمضان من السنة ووقع له بها أمور ثم رحل عنها