Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 255

Contributors:

P.255
إنه رؤي يوم ولد كأن شيئا يشبه الخوذة تراءى طائرا في جو السماء ثم وقع إلى الأرض في فضاء كبير فتطاير منه جمر وشرر حتى ملأ الأرض وقيل إنه لما خرج من بطن أمه وجدت كفاه مملوءتين دما فوجدوا أنه تسفك على يديه الدماء قلت وكذا وقع وقيل إن والده كان إسكافا وقيل بل كان أميرا عند السلطان حسين صاحب مدينة بلخ وكان أحد أركان دولته وإن أمه من ذرية جنكز خان وقيل كان للسلطان حسين المذكور أربعة وزراء فكان أبو تيمور أحدهم وولي تيمور بعد موته مكانه عند السلطان حسين وأصل تيمور من قبيلة برلاص وقيل إن أول ما عرف من حال تيمور أنه كان يتجرم فسرق في بعض الليالي غنمة وحملها ليهرب بها فانتبه الراعي وضربه بسهم فأصاب كتفه ثم ردفه بآخر فلم يصبه ثم بآخر فأصاب فخذه وعمل فيه الجرح الثاني الذي في فخذه حتى عرج منه ولهذا سمي تمرلنك لأن لنك باللغة العجمية أعرج وأما اسمه الحقيقي ف تمر بلا لنك فلما أعرج تمر أضيف إليه لنك ولما تعافى أخذ في التجرم على عادته وقطع الطريق وصحبه في تجرمه جماعة عدتهم أربعون رجلا