Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 252

Contributors:

P.252
قلت فصار حاله كالمثل السائر أفقرني فيمن أحب ولا استغني ثم في ثامن عشره استقر سعد الدين إبراهيم بن غراب المذكور أستادارا عوضا عن السالمي مضافا لما بيده من وظيفتي نظر الجيش والخاص ثم في خامس شعبان برز الأمراء المعينون للسفر لقتال تيمور بمن عين معهم من المماليك السلطانية وأجناد الحلقة إلى ظاهر القاهرة وهم الذين كانوا بالقاهرة في غيبة السلطان بدمشق وتقدم الجميع الأمير تمراز الناصري الظاهري أمير مجلس والأمير آقباي من حسن شاه الظاهري حاجب الحجاب ومن أمراء الطبلخانات الأمير جرباش الشيخي والأمير تمان تمر والأمير صوماي الحسني وامتنع الأمير جكم من السفر وفي اليوم قدم الأمير شيخ المحمودي نائب طرابلس فارا من أسر تيمور إلى الديار المصرية وأخبر برحيل تيمور إلى بلاده فرسم السلطان بإبطال السفر ورجع كل أمير إلى داره من خارج القاهرة ثم في الغد قدم دقماق المحمدي نائب حماة فارا أيضا من تيمور وفيه طلب الوالد وخلع عليه باستقراره في نيابة دمشق ثانيا على كره منه وكانت شاغرة من يوم قدوم تيمور دمشق