Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 234

Contributors:

P.234
ثم قدم على السلطان خمسة أمراء من أمراء طرابلس بكتاب أسندمر نائب الغيبة بطرابلس يتضمن أن الأمير أحمد بن رمضان أمير التركمان هو وابن صاحب الباز وأولاد شهري اتفقوا وساروا إلى حلب وأخذوها من التمرية وقتلوا من أصحاب تيمور زيادة على ثلاثة آلاف فارس وأن تيمور بعث عسكرا إلى طرابلس فثار بهم أهل القرى وقتلوهم عن آخرهم بالحجارة لدخولهم بين جبلين وأنه قد حضر من عسكر تيمور خمسة نفر وأخبروا بأن نصف عسكر تيمور على نية المسير إلى طاعة السلطان وكان ذلك من مكايد تيمور ثم قال وإن صاحب قبرص وصاحب الماغوصة وغيرهم وردت كتبهم بانتظار الإذن لهم في تجهيز المراكب في البحر لقتال تيمور معاونة للسلطان فلم يلتفت أحد لهذا الكتاب وداموا على ما هم فيه من اختلاف الكلمة ثم في يوم السبت نزل تيمور بعساكره على قطنا فملأت عساكره الأرض كثرة وركب طائفة منهم لكشف الخبر فوجدوا السلطان والأمراء قد تهيئوا للقتال وصفت العساكر السلطانية فبرز إليهم التمرية وصدموهم صدمة هائلة وثبت كل من العسكرين ساعة فكانت بينهم وقعة انكسر فيها ميسرة السلطان وانهزم