Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 233

Contributors:

P.233
وخرج بعساكره إلى مخيمه عند قبة يلبغا ظاهر دمشق وتهيأ للقاء تيمور هو بعساكره وقد قصرت المماليك الظاهرية أرماحهم حتى يتمكنوا من طعن التمرية أولا بأول لازدرائهم عساكر تيمور فلما كان وقت الظهر من اليوم المذكور وصل جاليش تيمور من جهة جبل الثلج في نحو الألف فارس فبرز إليهم مائة فارس من عسكر السلطان وصدموهم صدمة واحدة بددوا شملهم وكسروهم أقبح كسرة وقتلوا منهم جماعة كبيرة وعادوا ثم حضر إلى طاعة السلطان جماعة من التمرية وأخبروا بنزول تيمور على البقاع العزيزي فلتكونوا على حذر فإن تيمور كثير الحيل والمكر فاحترز القوم منه غاية الاحتراز