Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 229

Contributors:

P.229
بلادكم ويقتل رجالكم فاضطربت القاهرة لذلك واشتد جزع الناس وكثر بكاؤهم وصراخهم وانطلقت الألسنة بالوقيعة في أعيان الدولة واستهل شهر ربيع الآخر فلما كان ثالثه قدم الأمير أسنبغا الحاجب وأخبر بأخذ تيمور مدينة حلب وقلعتها باتفاق دمرداش وحكى ما نزل بأهل حلب من البلاء وأنه قال لنائب الغيبة بدمشق يخلي بين الناس وبين الخروج من دمشق فإن الأمر صعب وإن النائب لم يمكن أحدا من السير فخرج السلطان الملك الناصر من يومه من القاهرة ونزل بالريدانية بأمرائه وعساكره والخليفة والقضاة وتعين الأمير تمراز الناصري أمير مجلس لنيابة الغيبة بالديار المصرية وأقام بمصر من الأمراء الأمير جكم من عوض في عدة أخر وأقام الأمير تمراز يعرض أجناد الحلقة وفي تحصيل ألف فرس وألف جمل وإرسال ذلك مع من يقع عليه الاختيار من أجناد الحلقة للسفر ثم رسم باستقرار الأمير أرسطاي من خجا على رأس نوبة النوب كان في نيابة الإسكندرية بعد موت نائبها فرج الحلبي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 229 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي