Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 228

Contributors:

P.228
وأما أمراء الديار المصرية فإنه لما كان ثامن عشر شهر ربيع الأول وهو بعد أخذ تيمور لمدينة حلب بسبعة أيام فرقت الجماكي على المماليك السلطانية بسبب السفر ثم في عشرينه نودي على أجناد الحلقة بالقاهرة أن يكونوا في يوم الأربعاء ثاني عشرينه في بيت الأمير يشبك الشعباني الدوادار للعرض عليه ثم في خامس عشرينه ورد عليهم الخبر بأخذ تيمور مدينة حلب وأنه يحاصر قلعتها فكذبوا ذلك وأمسك المخبر وحبس حتى يعاقب بعد ذلك على افترائه ووقع الشروع في النفقة فأخذ كل مملوك ثلاثة آلاف وأربعمائة درهم ثم خرج الأمير سودون من زادة والأمير إينال حطب على الهجن في ليلة الأربعاء تاسع عشرينه لكشف هذا الخبر ثم ركب الشيخ سراج الدين عمر البلقيني وقضاة القضاة والأمير آقباي الحاجب ونودي بين أيديهم الجهاد في سبيل الله تعالى لعدوكم الأكبر تيمورلنك فإنه أخذ البلاد ووصل إلى حلب وقتل الأطفال على صدور الأمهات وأخرب الدور والجوامع والمساجد وجعلها إسطبلات للدواب وانه قاصدكم يخرب