في نيابة حماة عوضا عن دمرداش المحمدي وعلى الأمير ألطنبغا العثماني باستمراره على نيابة صفد وعلى الأمير جنتمر التركماني نائب حمص بنيابة بعلبك وعلى الأمير بشباي من باكي باستقراره حاجب حجاب دمشق عوضا عن بيخجا المدعو طيفور
واستمر السلطان بعساكره في دمشق إلى ليلة الأحد رابع عشر شعبان فاتفقت الأمراء المصريون على قتل جماعة من المقبوض عليهم فذبح في الليلة المذكورة الأمير الكبير أيتمش البجاسي وجلبان الكمشبغاوي المعروف بقراسقل نائب حلب كان في دولة أستاذه الملك الظاهر برقوق وأرغون شاه البيدمري الظاهري أمير مجلس كان وأحمد بن يلبغا العمري أمير مجلس كان وابن أستاذ الملك الظاهر برقوق وآقبغا الطولوتمري الظاهري اللكاش أحد أمراء الألوف بالديار المصرية وأمير مجلس وفارس الأعرج حاجب الحجاب بالديار المصرية وكان من الشجعان وفيه يقول الشيخ المقرئ الأديب شهاب الدين أحمد الأوحدي :
الرجز
يا دهر كم تفني الكرام عامدا * هل أنت سبع للورى ممارس
أيتمش رب العلا صرعته * ورحت للندب الهمام فارس
والأمير يعقوب شاه الظاهري الحاجب الثاني وأحد مقدمي الألوف بالديار المصرية وبيخجا المدعو طيفور نائب غزة كان ثم حاجب حجاب دمشق والأمير بيغوت اليحياوي الظاهري أحد أمراء الطبلخانات والأمير مبارك المجنون والأمير بهادر العثماني الظاهري نائب البيرة وجميع من قتل من هؤلاء المذكورين من عظماء مماليك الملك الظاهر برقوق قتلتهم خجداشيتهم بذنب واحد لأجل الرياسة ولم يكن فيهم غير ظاهري إلا الأتابك أيتمش وهو أيضا ممن أقامه الملك الظاهر برقوق وأنشأه بل كان اشتراه أيضا في سلطنته الأولى حسب ما ذكرناه وكان عند الظاهر بمنزلة عظيمة لسلامة باطنه ولين جانبه وشيخوخته فإنه كان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 211
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢١١