تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
يونس النوروزي وألجيبغا السلطاني وأرغون السيفي وأحمد بن أرغون شاه والجميع من أصحاب أيتمش ثم رسم السلطان فكتب بإحضار الأمير سودون أمير آخور المعروف بسيدي سودون والأمير تمراز الناصري من سجن الإسكندرية والأمير نوروز الحافظي الأمير آخور الكبير كان من ثغر دمياط وسارت القصاد لإحضارهم فوصلوا في العشرين منه وقبلوا الأرض بين يدي السلطان ونزلوا إلى دورهم وفي أول شهر ربيع الآخر استقر الأمير آقباي من حسين شاه الطرنطائي حاجب الحجاب عوضا عن الأمير فارس الأعرج واستقر الأمير دقماق المحمدي المعزول عن نيابة ملطية باستقراره حاجبا ثانيا عوضا عن يعقوب شاه بحكم عصيانهما مع أيتمش ثم في ثالثه خلع السلطان على كل من الأمير أسنبغا العلائي الدوادار والأمير قماري الأسنبغاوي والي باب القلعة ومنكلى بغا الصلاحي الدوادار وسودون المأموري باستقرارهم حجابا واستقر تمربغا المحمدي نائب القلعة وأما الأمير تنم فإنه لما جاءه خبر أيتمش ترك حصار حماة وعاد إلى دمشق ثم خرج إلى لقاء أيتمش وأصحابه في خامس شهر ربيع الآخر إلى ظاهر دمشق فلما عاينهم ترجل عن فرسه وسلم عليهم وبالغ في إكرامهم وعاد بهم إلى دمشق وقدم إليهم تقادم جليلة لا سيما الوالد فإن تنم قام بخدمته زيادة عن الجميع حتى يزول ما كان عنده حسب ما تقدم ذكره وسببه أنه كان وعر خاطر أستاذه الملك الظاهر برقوق عليه حتى عزله عن نيابة حلب فأخذ تنم يعتذر إليه ويتلطف
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 193 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي