Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 179

Contributors:

P.179
وفي حادي عشرين ذي القعدة استقر الأمير سودون الطيار أمير آخورا كبيرا عوضا عن سودون قريب السلطان بعد أن شغرت عدة أيام وفي ثالث عشرينه خلع على أستادار الوالد شهاب الدين أحمد بن عمر المعروف بابن قطينة باستقراره وزيرا عوضا عن تاج الدين بن أبي الفرج وخلع أيضا على يلبغا السالمي الظاهري باستقراره أستادارا عوضا عن ابن أبي الفرج المذكور وقبض على تاج الدين بن أبي الفرج وصودر فلم تطل مدة ابن قطينة في الوزر وعزل بفخر الدين ماجد بن غراب في رابع ذي الحجة وعاد إلى أستادارية الوالد على عادته ثم قدم الخبر في ثامن عشر ذي الحجة بأن ابن عثمان أخذ الأبلستين وملطية وعزم على المسير إلى البلاد الشامية فعمل الأمراء مشورة في أمره واتفق الحال على المسير إلى قتاله وتفرقوا فأنكر المماليك السلطانية ذلك وقالوا هذه حيلة علينا حتى نخرج من القاهرة وعينوا سودون الطيار الأمير آخور لكشف هذا الخبر وحضر البريد من دمشق بأن علاء الدين بن الطبلاوي ترك لبس الأمراء وتزيا بزي الفقراء وامتنع من الحضور إلى مصر وكان طلب إليها وأن تنم نائب الشام قال هذا رجل فقير قد قنع بالفقر اتركوه