من أرباب الخدم الجوانية والمشتروات ستين دينارا صرف كل دينار ثلاثون درهما
وفي يوم الاثنين خامس عشرينه تأخر سائر أمراء الألوف عن طلوع الخدمة السلطانية خوفا من الخاصكية فإن الأمور صارت معذوقة بهم فبعث الخاصكية إلى الأمراء بالحضور فأبوا ذلك فنزل الخاصكية إلى الإسطبل في خدمة الأمير الكبير أيتمش واستدعوا الأمراء من منازلهم فحضروا وكثر الكلام بينهم حتى اتفقوا جميعا وتحالفوا على طاعة الأمير الكبير أيتمش والملك الناصر وحلف لهم أيضا أيتمش ثم حلف سائر المماليك والخاصكية وتولى تحليفهم يلبغا السالمي وخلع على سودون المارداني باستقراره رأس نوبة النوب عوضا عن أرسطاي المقبوض عليه قبل تاريخه وعلى قطلوبغا الحسني الكركي باستقراره شاد الشراب خاناه عوضا عن سودون المارداني وأنعم على الأمير قراكسك بإمرة مائة وتقدمة ألف كانت مؤخرة
ثم في يوم الثلاثاء سادس عشرين شوال خلع على الوزير تاج الدين عبد الرزاق ابن أبي الفرج باستقراره في وظيفة الأستادارية مضافا للوزر عوضا عن مبارك شاه بحكم استعفاء مبارك شاه
وفيه كتب مرسوم سلطاني باستقرار قرا يوسف بن قرا محمد صاحب تبريز في نيابة الرهاء على عادته وباستقرار دمشق خجا في نيابة جعبر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 175
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٥