وعزل الأمير شمس الدين محمد بن عنقاء بن مهنا وعرف بموت الملك الظاهر وبسلطنة الملك الناصر فرج وحمل إليه التشريف والتقليد على يد الأمير أسنبغا الدوادار وعين الأمير سودون الطيار الأمير آخور بالكتب والخلع إلى نائب الشام الأمير تنم الحسني وعين يلبغا الناصري رأس نوبة إلى الأمير آقبغا الجمالي نائب حلب وعين الأمير تغري بردي قرا إلى الأمير يونس بلطا نائب طرابلس وعين الأمير يشبك إلى الأمير ألطنبغا العثماني نائب صفد وعين الأمير شاهين كتك إلى الأمير سودون الظريف نائب الكرك وعلى يد كل من هؤلاء كتاب يتضمن العزاء والهناء وأن يحلف كل نائب أمراء بلده للملك الناصر فرج على العادة وقرر الأمير الكبير أيتمش مع أرباب الدولة إبقاء الأمور على ما هي عليه
ثم كلم الوزير والأستادار في الكف عن الظلم وتجهيز الجامكية والعليق برسم لمماليك السلطانية
وفي يوم الاثنين ثامن عشر شوال خرج ركب المحمل إلى البركة صحبة أمير الحج الأمير شيخ المحمودي الظاهري أعني الملك المؤيد وأمير الركب الأول الأمير الطواشي بهادر ومقدم المماليك السلطانية
وفي اليوم المذكور اجتمع الأمراء بالقلعة في الخدمة السلطانية على عادتهم وطلبوا الأمير سودون أمير آخور فامتنع عن الحضور فبعث الأمراء إليه ثانيا فامتنع فكرروا الإرسال إليه ثلاث مرات إلى أن حضر فكلموه في النزول من
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 172
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٢