بارعا في الإنشاء والأدب وخدم جماعة من الملوك إلى أن اتصل بخدمة الأتابك يلبغا الناصري وسار صحبته إلى الديار المصرية لقتال الملك الظاهر برقوق
ولما ملك الناصري ديار مصر صار علاء الدين هذا من عظماء مصر ولا زال على ذلك حتى قبض على الناصري وحبس بالإسكندرية فاستمر علاء الدين بمصر فلما عاد الظاهر إلى ملكه وأخرج الناصري عاد علاء الدين هذا إلى خدمته إلى أن قبض عليه الملك الظاهر وقتله وأمسك علاء الدين هذا وحمل إلى القاهرة في الحديد ثم قتل وكان بارعا أديبا شاعرا ومن شعره :
الطويل
أرى البدر لما أن دنا لغروبه * وألبس منه أزرق الماء أبيضا
توهم أن البحر رام التقامه * فسل له سيفا عليه مفضضا
وتوفى الأمير عنقاء بن شطي ملك العرب وأمير آل مرا كان قد خرج عن طاعة الملك الظاهر وقتل الأمير يونس الدوادار ووافق الناصري ومنطاشا فلما عاد الملك الظاهر إلى ملكه لم يزل يرسل إليه الفداوية ويعد الناس في قتله حتى قتلته الفداوية في هذه السنة في رابع المحرم
وتوفي الأمير سيف الدين قطلوبغا بن عبد الله الصفوي كان أحد أمراء الألوف بالديار المصرية وحاجب الحجاب بها في أول شهر ربيع الآخرة
وتوفي الأمير سيف الدين قطلوبك بن عبد الله السيفي طشتمر الدوادار كان أحد أمراء العشرات مات في عاشر صفر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 133
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٣