تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أمسك من حواشي الناصري وحبسه إلى أن أطلقه الملك الظاهر برقوق وولاه نيابة طرابلس ثم نقله إلى نيابة حلب وندبه لقتال منطاش فدام على نيابة حلب إلى أن عزله عنها الملك الظاهر بعد أن أمسك الناصري وأنعم عليه بتقدمة ألف بديار مصر ثم قبض عليه بمصر وحبسه ثم قتله وتوفي الشيخ المحدث المسند بدر الدين محمد بن محمد بن مجير المعروف بابن الصائغ وابن المشارف في ثالث شهر ربيع الآخر أمر النيل في هذه السنة الماء القديم سبعة أذرع وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة تسعة عشر ذراعا واثنتا عشرة إصبعا
السنة الرابعة من ولاية الملك الظاهر برقوق الثانية على مصر وهي سنة خمس وتسعين وسبعمائة وفيها توفي الأديب الشاعر زين الدين أبو بكر بن عثمان بن العجمي في سادس عشر ذي الحجة وكان عنده فضيلة وله شعر جيد من ذلك قوله : البسيط قد عاود الحب قلبي بعد سلوته * واستعذب الضيم والتعذيب والنصبا وكان أقسم لا يصبو لظبي نقا * فما رأى في هوى غزلانه وصبا وتوفي الأمير زين الدين أبو يزيد بن مراد الخازن دوادار السلطان الملك الظاهر برقوق وأحد أمراء الطبلخاناه في رابع جمادى الآخرة وحضر السلطان الصلاة عليه وأبو يزيد هذا هو الذي كان أخفى الملك الظاهر برقوقا عنده