تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
أتابكية العساكر بالديار المصرية في سلطنته الثانية فدام على ذلك إلى أن مات في التاريخ المذكور وقد تقدم ذكر إينال هذا في عدة تراجم من هذا الكتاب فيها كفاية عن التعريف بحاله وتوفى الأمير سيف الدين بطا بن عبد الله الطولوتمري الظاهري نائب الشام بها بعد أن ولي نيابة الشام أيام قليلة في حادي عشرين المحرم وقد ذكرنا أمر بطا هذا في أواخر ترجمة الملك المنصور وكيفية خروجه من سجن القلعة وكيف ملك باب السلسلة من صراي تمر نائب غيبة منطاش وإقامته بباب السلسلة إلى أن قدم أستاذه الملك الظاهر برقوق إلى الديار المصرية وولاه الدوادارية الكبرى ثم ولاه نيابة دمشق بعد القبض على الأتابك يلبغا الناصري فلم تطل أيامه ومات وكان من أعيان المماليك الظاهرية واتهم الملك الظاهر في أمره أنه اغتاله بالسم والله أعلم وتوفى الأمير سيف الدين ملكتمر بن عبد الله الناصري بطالا ملازما لبيته في حادي عشرين شهر ربيع الأول وكان قديم هجرة في الأمراء تأمر في دولة الناصر حسن ثم أنعم عليه الملك الأشرف شعبان بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية ثم جعله رأس نوبة النوب بعد واقعة أسندمر الناصري ثم نقل إلى إمرة مجلس ثم صار أستادارا كبيرا في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة عوضا عن علم دار المحمدي ثم أخرج إلى نيابة صفد في السنة المذكورة ثم عزل وأحضر إلى القاهرة وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بها ثم ولي حجوبية الحجاب بالديار المصرية مدة سنتين ثم تعطل ولزم داره حتى مات