الحجاب وقرابغا الأبو بكري أحد مقدمي الألوف وطوغاي تمر الجركتمري أحد أمراء الألوف أيضا ويونس الإسعردي الرماح الظاهري وقازان السيفي وتنكز العثماني وأردبغا العثماني وعيسى التركماني
قال المقريزي هذا والكتب المزورة ترد على أهل مصر في كل قليل بأن السلطان الملك المنصور انتصر على الملك الظاهر برقوق وملك الشام وأن الظاهر هرب فدق البشائر لذلك أياما ولم يمش ذلك على أعيان الناس مع أن الفتنة لم تزل قائمة في هذه المدة بين الأمير صراي تمر نائب الغيبة وبين الأمير تكا الأشرفي المقيم بقلعة الجبل وكل منهما يحترز من الآخر
واتفق مع ذلك أن الأمراء والمماليك الظاهرية الذين سجنوا بخزانة الخاص من القلعة زرعوا بصلا في قصريتين فخار وسقوهما فنجب بصل إحدى القصريتين ولم ينجب الآخر فرفعوا القصرية التي لم ينجب بصلها فإذا هي مثقوبة من أسفلها وتحتها خلو فما زالوا به حتى اتسع وأفضى بهم إلى سرداب مشوا فيه حتى صعد بهم إلى طبقة الأشرفية من قصور القلعة القديمة وكان منطاش سد بابها الذي ينزل منه إلى الإسطبل السلطاني فعاد الذين مشوا وأعلموا أصحابهم فقاموا بأجمعهم وهم نحو الخمسمائة رجل ومشوا فيه ليلة الخميس ثاني صفر وقد عملوا عليهم الأمير بطا الطولوتمري الظاهري رأسا وحاربوا باب الأشرفية حتى فتحوه فثار بهم الحراس الموكلون بحفظ الباب وضربوا مملوكا يقال له تمربغا قتلوه وكان ابتدأ بالخروج فبادر بطا بعده ليخرج فضربه الحارس ضربة كما ضرب تمربغا قبله سقط منها بطا إلى الأرض ثم قام وضرب بقيده الرجل الحارس ضربة كما ضربه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 373
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٧٣