قلت وهو خلاف قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن سعد الله بن جماعة وهو جد عبد الرحمن والد صاحب الترجمة
وتوفي الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الأميوطي الشافعي بمكة المشرفة في ثاني شهر رجب بعد أن عمر وأسمع صحيح مسلم وغيره وكان فقيها بارعا أفتى ودرس وأشغل سنين
وتوفي الشيخ المعتقد إسماعيل بن يوسف الإنبابي بزاويته بناحية منبابة في سلخ شعبان وكان شيخا معتقدا وله كرامات وللناس فيه اعتقاد وظنون حسنة ترجمه الشيخ تقي الدين المقريزي وقد رآه وحضر عنده وذكر عن الوقت الذي كان يعمله بزاويته أعنى المولد قبائح كان الإضراب عن ذكرها أليق وإن كان هو كما قال مما يقع به من الفساد من المتفرجين والمترددين غير أن السكات في مثل هذا أحسن كونه رجلا منسوبا إلى الصلاح ومن ذرية الصالحين على أنني أيضا أنكر هذا الوقت الذي يعمل بالزاوية المذكورة إلى الآن وإبطاله من أعظم معروف يعمل لما ترتكب العامة فيه من الفسق وصار عندهم هذا الوقت من جملة النزه ويتواعدون عليه من قبل عمله بأيام ويتوجهون إليه أفواجا ومنهم من له سنين على ذلك وهولا يعرف باب الزاوية غير أنه صار ذلك عنده عادة يتنزه بها هو ومن يريد هو وأمثاله ممن لا خلاق لهم فلا قوة إلا بالله ما شاء الله كان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 315
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣١٥