وتوفي الخطيب البليغ ناصر الدين محمد بن علي بن محمد بن محمد بن هاشم ابن عبد الواحد بن عشائر الحلبي الشافعي بالقاهرة في ليلة الأربعاء سادس عشرين شهر ربيع الآخر وكان فقيها عالما عارفا بالفقه والحديث والنحو والشعر وغيره وولي هو وأبوه خطابة جامع حلب وقدم إلى القاهرة فلم تطل مدته حتى مات
وتوفي القاضي فتح الدين محمد ابن قاضي القضاة بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الشافعي موقع الدرج بالديار المصرية في حادي عشرين صفر وكان معدودا من فضلاء الشافعية
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ستة أذرع وأربعة أصابع مبلغ الزيادة ثمانية عشر ذراعا وخمسة عشرا إصبعا
السنة السابعة من سلطنة الملك الظاهر برقوق الأولى على مصر وهي سنة تسعين وسبعمائة
وفيها توفي قاضي القضاة برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد ابن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الشافعي قاضي قضاة مصر ثم دمشق بها وهو على قضائها في ليلة الجمعة ثامن عشر شعبان ومولده في سنة خمس وعشرين وسبعمائة وسمع الكثير بمصر والشام وبرع في الفقه والعربية وولى خطابة المسجد الأقصى ثم ولى القضاء بديار مصر ثم بالشام