تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الأولى وكأن إماما عالما مقدما مفتنا أعجوبة زمانه في الفقه وفروعه وعلمي المعاني والبيان والأصول وكأن أدرك المشايخ وأخذ عنهم العلوم العقلية والنقلية وبرع ودرس وأفتى في بلاد العجم بمدينة هراة وخوارزم وسراي وقرم وتبريز حتى شاع ذكره وبعد صيته ولما بنى الملك الظاهر مدرسته بين القصرين أرسل يطلبه على البريد حتى قدم فولاه شيخ شيوخ مدرسته فدام بها إلى أن أدركته المنية ودفن بتربة الملك الظاهر برقوق بالصحراء وهو أحد من أوصى الملك الظاهر أن يدفن تحت رجليه ويبني عليه مدرسة ففعل ذلك وكأن دينا خيرا عابدا صالحا ولما مات طلب السلطان الشيخ سيف الدين السيرامي من حلب وولاه عوضه شيخ الظاهرية وهو والد الشيخ نظام الدين يحيى وجد الشيخ عضد الدين عبد الرحمن شيخ الظاهرية المذكورة الآن وتوفي القاضي تقي الدين محمد بن محمد بن أحمد بن شاس الماكي أحد أعيان موقعي الدست بالديار المصرية في سابع عشر شعبان وكأن كاتبا فاضلا عين لكتابة السر بديار مصر غير مرة وتوفي الأمير شهاب الدين أحمد بن عمر بن قليج والى الفيوم في هذه السنة كأن أبوه من أمراء الألوف بالديار المصرية وكذلك جده وكأن هومن جملة أمراء الطبلخانات رحمه الله تعالى وتوفي الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير قطلوبغا المحمدي المعروف بقشقلندق أحد أمراء العشرات في ثاني جمادى الآخرة وكأن له وجاهة وعنده فروسية