تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

السنة الثانية من سلطنة الملك الظاهر برقوق الأولى على مصر وهي سنة خمس وثمانين وسبعمائة

وفيها توفي الأديب المقرئ الفاضل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى ابن مخلوف بن مر بن فضل الله بن سعد بن ساعد السعدي الأعرج الشاعر المشهور كان لديه فضيلة وعلا قدره على نظم الشعر وكان عارفا بالقراءات وقال الشعر وسنه دون العشرين سنة ومن شعره رحمه الله : الكامل إن الكريم إذا تنجس عرضه * لو طهروه بزمزم لم يطهر مما اعتراه من القذاوة والقذى * لم ينق من نجس بسبعة أبحر وتوفي الأمير عز الدين أيدمر بن عبد الله من صديق المعروف بالخطائي وهو مجرد بالإسكندرية كان أحد أمراء الطبلخانات بالديار المصرية ورأس نوبة وكان ممن انضم على الأمير بركة الجوباني فقبض عليه برقوق وحبسه مدة ثم أفرج عنه وأعاده على إمرته إلى أن مات وخلف موجودا كبيرا استولى عليه ناظر الخاص وتوفي الأمير سيف الدين بلاط بن عبد الله السيفي المعروف بالصغير أمير سلاح وهو بطرابلس في جمادى الأولى وكان حشيما وقورا مشكور السيرة وتوفي الأمير سيف الدين تمرباي بن عبد الله الأفضلي الأشرفي نائب صفد بها في جمادى الأولى وكان من أعيان المماليك الأشرفية وقد تقدم أنه ولي نيابة