الإخنائي المالكي
ولد في حدود العشرين وسبعمائة وتولى القضاء بعد موت القاضي برهان الدين إبراهيم الإخنائي وكان ضعيفا فجاءه التشريف من الملك الأشرف شعبان وألقي عليه على لحافه فلما عوفي لبسه وباشر القضاء وحسنت سيرته إلى أن صرف بعلم الدين سليمان بن خالد بن نعيم البساطي في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ثم أعيد في صفر سنة تسع وسبعين وعزل في السنة بالبساطي ثانيا ولزم داره إلى أن مات
وكان خيرا دينا مشكور السيرة
وتوفي الوزير الصاحب كريم الدين عبد الكريم ابن الرويهب في سابع عشر شهر رمضان وقد اتضع حاله وافتقر وكان من أعيان الأقباط وباشر عدة مباشرات منها الوزر ونظر الدولة والاستيفاء وغير ذلك
وتوفي الشيخ علاء الدين أبو الحسن علي بن عمر بن محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين محمد ابن دقيق العيد موقع الحكم في خامس عشر صفر
وتوفي الشيخ جمال الدين محمد بن علي بن يوسف الأسواني في يوم الأحد عاشر شهر ربيع الأول وكان معدودا من الفضلاء
وتوفي الأمير فخر الدين إياس بن عبد الله الصرغتمشي الحاجب أحد أمراء الطبلخانات في ثالث شهر ربيع الآخر وكان فيه شجاعة وعنده كرم وتعصب لمن يلوذ به
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 295
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩٥