تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ثم في مستهل ذي القعدة نزل الأمير صرغتمش إلى بيت ابن زنبور بالصناعة وهدم منه ركنا فوجد فيه خمسة وستين ألف دينار حملها إلى القلعة وطلب ابن زنبور وضربه عريانا فلم يعترف بشيء فنزل إلى بيته وضرب ابنه الصغير وأمه تراه في عدة أيام حتى أسمعته كلاما جافيا فأمر بها فعصرت وأخذ ناظر الخاص في كشف حواصل ابن زنبور بمصر فوجد له من الزيت والشيرج والنحاس والرصاص والكبريت والعكر والبقم والقند والعسل وسائر أصناف المتجر ما أذهله فشرع في بيع ذلك كله هذا والأمير صرغتمش ينزل بنفسه وينقل قماش ابن زنبور وأثاثه إلى حارة زويلة ليكون ذخيرة للسلطان فبلغت عدة الحمالين الذين حملوا النصافي والأواني الذهب والفضة والبلور والصيني والكتب والملابس الرجالية والنسائية والزراكش واللآلئ والبسط الحرير والمقاعد ثمانمائة حمال سوى ما حمل على البغال وكان ما وجد له من أواني الذهب والفضة ستين قنطارا ومن الجواهر ستين رطلا ومن اللؤلؤ الكبار إردبين ومن الذهب الهرجة مائتي ألف دينار وأربعة آلاف دينار وقيل ألف ألف