تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
دينار ومن الحوائص الذهب ستة آلاف حياصة ومن الكلفتاه الزركش ستة آلاف كلفتاه ومن ملابسه عدة ألفين وستمائة فرجية ومن البسط ستة آلاف بساط ومن الشاشات ثلاثمائة شاش ووجد له من الخيل والبغال ألف رأس ودواب حلابة ستة آلاف رأس ومن معاصر السكر خمس وعشرون معصرة ومن الإقطاعات سبعمائة إقطاع كل إقطاع متحصله خمسة وعشرون ألف درهم في السنة ووجد له مائة عبد وستون طواشيا وسبعمائة جارية وسبعمائة مركب في النيل وأملاك قومت بثلاثمائة ألف دينار ورخام بمائتي ألف درهم ونحاس بأربعة آلاف دينار وسروج وبدلات عدة خمسمائة ووجد له اثنان وثلاثون مخزنا فيها من أصناف المتجر ما قيمته أربعمائة ألف دينار ووجد له سعة آلاف نطع وخمسمائة حمار ومائتا بستان وألف وأربعمائة ساقية وذلك سوى ما نهب وما اختلس على أن موجوده أبيع بنصف قيمته ووجد في حاصل بيت المال مبلغ مائة ألف وستون ألف درهم وبالأهراء نحو عشرين ألف إردب وهذا الذي ذكرناه محرر عن الثقات وأما غيرنا فذكر له أشياء كثيرة جدا أضربنا عن ذكرها خوف المجازفة وكان ابتداء ابن زنبورانه باشر في استيفاء الوجه القبلي فنهض فيه وشكرت سيرته إلى أن عرض الملك الناصر محمد بن قلاوون الكتاب ليختار منهم من يوليه كاتب الإسطبل وكان ابن زنبور هذا من جملتهم وهو شاب فأثنى عليه الفخر ناظر الجيش وساعده الأكوز والنشو فولي كاتب الإسطبل عوضا عن ابن الجيعان فنالته فيها السعادة وأعجب به السلطان لفطنته فدام على ذلك حتى مات الناصر فاستقر مستوفى الصحبة ثم انتقل عنها إلى نظر الدولة ثم ولي نظر الخاص بعناية الأمير أرغون العلائي ثم أضيف إليه نظر الجيش وجمع بعد مدة إليهما الوزارة ولم تتفق لأحد قبله هذه الوظائف
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 282 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي