والأصلين واللغة وله شعر وتصانيف وسماه الحافظ عبد القادر في الطبقات مسعود بن إبراهيم
وتوفي الأمير سيف الدين ملكتمر بن عبد الله الحجازي الناصري قتيلا في تاسع عشر شهر ربيع الآخر مع الأمير آق سنقر المقدم ذكره
وكان أصل الحجازي من مماليك شمس الدين أحمد بن يحيى بن محمد بن عمر الشهرزوري البغدادي فبذل فيه الملك الناصر محمد زيادة على مائة ألف درهم حتى ابتاعه له منه المجد السلامي بمكة لما حج الشهرزوري وقدم به على الناصر فلم ير بمصر أحسن منه ولا أظرف فعرف بالحجازي وحظي عند الملك الناصر حتى جعله من أكابر الأمراء وزوجه بإحدى بناته
وكان فيه كل الخصال الحسنة غير أنه كان مسرفا على نفسه منهمكا في اللذات مدمنا على شرب الخمر فكان مرتبه منه في كل يوم خمسين رطلا
ولم يسمع منه في سكره وصحوه كلمة فحش ولا توسط بسوء أبدا هذا مع سماحة النفس والتواضع والشجاعة والكرم المفرط والتجمل في ملبسه ومركبه وحواشيه
وقد تقدم كيفية قتله في ترجمة الملك المظفر هذا
وتوفي الأمير طغيتمر بن عبد الله النجمي الدوادار وصاحب الخانقاة النجمية خارج باب المحروق من القاهرة مقتولا بغزة مع بيدمر البدري ووزير بغداد المقدم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 184
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٨٤