بسوق الغنم
وكان أصله من مماليك الملك المنصور قلاوون وكان من خواص الملك الناصر محمد وقبض عليه وحبسه سنين ثم أطلقه وكان من أعيان الأمراء وتولى عدة ولايات بالبلاد الشامية وغيرها حسب ما تقدم ذكره فيما مضى طالت أيامه في السعادة والإمرة حتى صار من أمراء المشورة
وتوفي الأمير الكبير سيف الدين الحاج آل ملك الجوكندار ثم نائب السلطنة بالديار المصرية مقتولا بالإسكندرية في أيام الملك الكامل شعبان وأحضر ميتا إلى القاهرة في يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الآخرة
وأصله من كسب الأبلستين في الأيام الظاهرية بيبرس في سنة ست وسبعين وستمائة واشتراه قلاوون وهو أمير ومعه سلار النائب فأنعم بسلار على ولده علي وأنعم بآل ملك هذا على ولده الآخر
وقيل قدمه لصهره الملك السعيد بركة خان ابن الملك الظاهر بيبرس فأعطاه الملك السعيد لكوندك وقيل غير ذلك
وترقى آل ملك في الخدم إلى أن صار من جملة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 175
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٥