أمراء الديار المصرية
وتردد للملك الناصر محمد بن قلاوون في الرسلية لما كان بالكرك من جهة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير فأعجب الملك الناصر عقله وكلامه
فلما أن عاد الملك الناصر إلى ملكه رقاه وولاه الأعمال الجليلة إلى أن ولي نيابة السلطنة بديار مصر في دولة الملك الصالح إسماعيل
فلما ولي الملك الكامل شعبان أخرجه لنيابة صفد
ثم طلبه وقبض عليه وقتله بالإسكندرية وقد ذكرنا من أحواله نبذة كبيرة في عدة تراجم فلا حاجة لتكرار ذلك إذ ليس هذا المحل محل الإطناب إلا في تراجم ملوك مصر فقط ومن عداهم يكون على سبيل الاختصار
وآل ملك هذا هو صاحب الدار العظيمة بالقرب من باب مشهد الحسين رضي الله عنه وله هناك مدرسة أيضا تعرف به وهو صاحب الجامع بالحسينية
وكان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 176
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٦