بولاق سموها حليمة بلغ مصروف كل حص منها من ألفين إلى ثلاثة آلاف درهم وكان هذا المبلغ يوم ذاك بحق ملك هائل
وعمل في الأخصاص الرخام والدهان البديع وزرع حوله المقاثئ والرياحين وأقام بالأخصاص المذكورة معظم الناس من الباعة والتجار وغيرهم وكشفوا ستر الحياء وما كفوا في التهتك في حليمة والطمية وتنافسوا في أرضها حتى كان كل قصبة قياس تؤجر بعشرين درهما
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 129
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٢٩