وفي هذه الأيام كتب بإحضار الأمير آل ملك نائب صفد إلى القاهرة ليستقر على إقطاع الأمير جنكلي بن البابا بعد موته وتوجه لإحضاره الأمير منجك السلاح دار
ثم في يوم السبت تاسع عشرين ذي الحجة أمسك أينبك أخو قماري ثم عفي عنه من يومه
ثم كتب باستقرار الأمير أراق الفتاح نائب غزة في نيابة صفد بعد عزل آل ملك
وأما الأمير منجك فإنه وصل إلى صفد في أول المحرم من سنة سبع وأربعين وسبعمائة واستدعى آل ملك فخرج معه إلى غزة فقبض عليه بها في اليوم المذكور وقيل بل في سادس عشرين ذي الحجة من سنة ست وأربعين
انتهى
ثم في أول المحرم المذكور قدم إلى جهة القاهرة الأمير ملكتمر السرجواني من نيابة الكرك فمات بمسجد التبن خارج القاهرة ودفن بتربته
ثم قدم إلى القاهرة الأمير أحمد بن آل ملك فقبض عليه وسجن من ساعته
وخلع السلطان على الأمير أسندمر العمري باستقراره في نيابة طرابلس عوضا عن الأمير قماري
وفي يوم الاثنين سادس المحرم قدم الأمير آل ملك والأمير قماري نائب طرابلس مقيدين إلى قليوب وركبا النيل إلى الإسكندرية فاعتقلا بها
وكان الأمير طقتمر الصلاحي قبض على قماري لما توجه للحوطة على أملاك الشام وقيده وبعثه على البريد
ثم ندب السلطان الأمير مغلطاي الأستادار لإيقاع الحوطة على موجود آل ملك وندب الطواشي مقبلا التقوي لإيقاع الحوطة على موجود قماري نائب طرابلس وألزم مباشريهما بحمل جميع أموالهما فوجد لآل ملك قريب ثلاثين
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 125
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٢٥