وفيها أفرج السلطان عن الشيخ تقى الدين أحمد بن تيمية بشفاعة الأمير جنكلى بن البابا
وفي يوم الاثنين سابع عشر جمادي الأولى سنة تسع وعشرين وسبعمائة رسم السلطان بردم الجب الذي كان بقلعة الجبل لما بلغ السلطان أنه شنيع المنظر شديد الظلمة كره الرائحة وأنه يمر بالمحابيس فيه شدائد عظيمة فردم وعمر فوقه طباق للمماليك السلطانية
وكان هذا الجب عمل في سنة إحدى وثمانين وستمائة في أيام الملك المنصور قلاوون
ثم في السنة المذكورة رسم السلطان للحاجب أن ينادى بألا يباع مملوك تركي لكاتب ولا عامي ومن كان عنده مملوك فليبعه ومن عثر عليه بعد ذلك إن عنده مملوكا فلا يلوم إلا نفسه
وفيها عرض السلطان مماليك الطباق وقطع منهم مائة وخمسين وأخرجهم من يومهم ففرقوا بقلاع الشام
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 92
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٩٢