Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 298

Contributors:

P.298

سنة أربع وعشرين من ولاية الملك الناصر محمد بن قلاوون الثالثة على مصر وهى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

فيها توفى القاضي قطب الدين موسى بن أحمد بن الحسين ناظر جيش دمشق ورئيسها المعروف بابن شيخ السلامية اثنتين وسبعين سنة وكان نبيلا فاضلا وفور الحرمة وتوفى قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحموي الشافعي في حادي عشر جمادي الأولى وهو معزول بعد ما عمي مولده بحماة في سنة تسع وثلاثين وستمائة وهو والد قاضي قضاة الديار المصرية عز الدين عبد العزيز بن جماعة وكان إماما عالما مصنفا أخذ النحو عن ابن مالك وأفتى قديما وعرضت فتواه على الشيخ محيي الدين النووي فاستحسن ما أجاب به وتولى قضاء القدس والخطابة بها ثم نقل إلى مصر فولى فضاءها بعد عزل تقى الدين ابن بنت الأعز في أوائل سنة تسعين وستمائة ثم وقع له أمور حكيناها في ترجمته في تاريخنا المنهل الصافي ومن شعره : ارض من الله ما يقدره * أراد منك المقام أو نقلك وحيثما كنت ذا رفاهية * فاسكن فخير البلاد ما حملك