Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 300

Contributors:

P.300
وتوفى الأمير سيف الدين بكتمر بن عبد الله الركني الساقي الناصري بعد ابنه أحمد بثلاثة أيام في عاشر المحرم وحمل إلى نخل فدفن بها وأتهم الملك الناصر أنه اغتالهما بالسم وقد تقدم ذكره ذلك كله مفصلا في ترجمة الملك الناصر غير أننا نذكره هنا تنبيها على ما تقدم ذكره كان أصل بكتمر من مماليك الملك المظفر بيبرس الجاشنكير ثم انتقل إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون لعله بالخدم فإن أستاذه المظفر بيبرس كان أمره عشرة في أواخر دولته ولولا أنه أعتقه ما أمره فعلى هذا يكون عتيق المظفر والله أعلم ويقوى ما قلته ما سنذكره وهو أن بكتمر هذا حظى عند الملك الناصر لجمال صورته وجعله ساقيا وكان غريبا في بيت السلطان لأنه لم يكن له خشدش فكان هو وحده وسائر لخاصكية حربا عليه وعظمت مكانته عند السلطان حتى تجاوزت الحد قال الصلاح الصفدي كان يقال إن السلطان وبكتمر لا يفترقان إما أن يكون بكتمر عند السلطان وإما أن يكون السلطان عند بكتمر انتهى كلام الصفدي باختصار