Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 301

Contributors:

P.301
قلت ووقع لبكتمر هذا من العظمة والقرب من السلطان ما لم يقع لغيره من أبناء جنسه وقد استوعبنا أمره في المنهل الصافي مستوفى حيث هو كتاب تراجم الأعيان وليس لذكره هنا إلا الاختصار إذ هنا الكتاب موضوع للإطناب في تراجم ملوك مصر لا غير ومهما كان غير ذلك يكون على سبيل الاستطراد والضميمة لحوادث الملك المذكور لا غير فيكون الاختصار فيما عدا ملوك مصر أرشق وإلا بطل الشرح في ذلك حتى تزيد عدة هذا الكتاب على مائة مجلد وأكثر وقد سقنا أيضا من ذكر بكتمر في أصل ترجمة الملك الناصر قطعة جيدة فيها كفاية في هذا الكتاب فلتنظر هناك أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاث أذرع وثماني أصابع مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وست عشرة إد

سنة خمس وعشرين من ولاية الملك الناصر الثالثة على مصر وهى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة

فيها توفى الأمير سيف الدين ألماس بن عبد الله الناصري حاجب الحجاب بالديار المصرية في محبسه خنقا في ليلة ثاني عشر صفر وحمل من الغد حتى دفن بجامعه بالشارع خارج بابى زويلة وكان من مماليك الناصر محمد اشتراه ورقاه وأمره وجعله جاشنكيره ثم ولاه الحجوبية فصار في محل النيابة لشغور منصب النيابة في أيامه فكان أكابر الأمراء يركبون في خدمته ويجلس في باب القلعة