فأقام بها سنتين ومات بالفالج في ثالث عشر المحرم
وكان أميرا جليلا عارفا مدبرا عالي الهمة شجاعا مقداما
تقدم من ذكره نبذة كبيرة في ترجمة المظفر بيبرس الجاشنكير
وكانت ولايته على دمشق إحدى عشرة سنة متوالية إلى أن عزله الملك الناصر لما خرج من الكرك
وتوفى الأمير سيف الدين كستاي بن عبد الله نائب طرابلس بها
وتولى نيابة طرابلس من بعده الأمير قرطاي نائب حمص
وولى حمص بعد قرطاي المذكور أرقطاي الجمدار
وتوفى الأمير سيف الدين طقتمر الدمشقي بالقاهرة بمرض السل
وكان من خواص الملك الناصر وأحد من أنشأه من مماليكه
وتوفى الطواشي ظهير الدين مختار المنصوري المعروف بالبلبيسي الخازندار في عاشر شعبان بدمشق
وكان شهما شجاعا دينا فرق جميع أمواله قبل موته على عتقائه ووقف أملاكه على تربته
وتوفيت السيدة المعمرة أم محمد ست الوزراء المعروفة بالوزيرة ابنة الشيخ عمر ابن أسعد بن المنجا التنوخية في ثامن عشر شعبان بدمشق ومولدها سنة أربع وعشرين وستمائة روت صحيح البخاري عن أبي عبد الله بن الزبيدي وصارت رحلة زمانها ورحل إليها من الأقطار
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 237
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٣٧