تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وتوفى القاضي الرئيس شرف الدين أبو محمد عبد الوهاب بن جمال الدين فضل الله ابن المجلى القرشي العدوي العمرى كاتب السر الشريف بدمشق في ثالث رمضان ودفن بسفح قاسيون ومولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة وكان إماما في كتابه الإنشاء عارفا بتدبير الممالك مليح الخط غزير العقل وخدم عدة سلاطين وكان كاملا في فنه لم يكن في عصره من يدانيه ولا يقاربه ومن شعره ما كتبه للشهاب محمود في صدر كتاب : كتبت والقلب يدنيني إلى أمل * من اللقاء ويقصيني عن الدار والوجد يضرم فيما بين ذاك وذا * من الجوانح أجزاء من النار وتوفى الأديب الفاضل شمس الدين أبو العباس أحمد بن أبي المحاسن يعقوب ابن إبراهيم بن أبي نصر الطيبي الأسدي بطرابلس في سادس رمضان ومولده في سنة تسع وأربعين وستمائة وكان كاتب الدرج بطرابلس وكان فاضلا ناظما ناثرا ومن شعره : ما مسني الضيم إلا من أحبائي * فليتني كنت قد صاحبت أعدائي ظننتهم لي دواء الهم فانقلبوا * داء يزيد بهم همى وأدوائي من كان يشكو من الأعداء جفوتهم * فإنني أنا شاك من أودائي