تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وقد ذكرناها بتمامها في ترجمته في تاريخنا المنهل الصافي وقطعة جيدة من شعره وتوفى الشيخ الأديب البارع المفتن أعجوبة زمانه علاء الدين علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر الكندي الوداعي المعروف بكاتب ابن وداعة الشاعر المشهور أحد من اقتدى به الشيخ جمال الدين ابن نباته في ملح أشعاره مولده سنة أربعين وستمائة ومات ببستانه في سابع عشر شهر رجب بدمشق ودفن بالمزة وكان فاضلا أديبا شاعرا عالي الهمة في تحصيل العلوم سمع الحديث وكتب الخط المنسوب ونظم ونثر وتولى عدة ولايات وكتب بديوان الإنشاء بدمشق وتولى مشيخة دار الحديث النفيسية وجمع التذكرة الكندية تزيد على خمسين مجلدا وله ديوان شعر في ثلاثة مجلدات ومن شعره : قال لي العاذل المفند فيها * يوم زارت فسلمت مختالة قم بنا ندع النبوة في العش * ق * فقد سلمت علينا الغزالة