تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وفي يوم الاثنين المذكور أفرج السلطان عن الصاحب شمس الدين موسى ابن التاج إسحاق وأخيه ونزلا من القلعة إلى الجامع الجديد بمصر وكان شمس الدين هذا قد وشى به النشو حتى قبض عليه السلطان وأجرى عليه العقوبة أشهرا إلى أن أشيع موته غير مرة وقد ذكرنا أمر عقوبة شمس الدين هذا وما وقع له في ترجمته في تاريخنا المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي فإن في سيرته عجائب فلينظر هناك قال الشيخ كمال الدين جعفر بن ثعلب الأدفوي في يوم الاثنين هذا وفي معنى مسك النشو وغيره هذه الأبيات : إن يوم الاثنين يوم سعيد * فيه لا شك للبرية عيد أخذ الله فيه فرعون مصر * وغدا النيل في رباه يزيد وقال الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن علي الشهيربا بن الصائغ الحنفي في معنى مسك النشو والإفراج عن شمس الدين موسى وزيادة النيل هذه الأبيات : لقد ظهرت في يوم الاثنين آية * أزالت بنعماها عن العالم البوسا تزايد بحر النيل فيه وأغرقت * به آل فرعون وفيه نجا موسى