تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
آقوش الأشرفي المعروف بنائب الكرك وهو يوم ذاك نائب طرابلس في نصف جمادي الآخرة وحبس بقلعة صرخد ثم نقل منها في مستهل شوال إلى الإسكندرية ونزل النشو إلى بيته بالقاهرة وأخذ موجوده وموجود حريمه وعاقب أستاداره واستقر عوضه في نيابة طرابلس الأمير طينال ثم اشتغل الملك الناصر بضعف مملوكه ومحبوبة ألطنبغا المارداني وتولى تمريضه بنفسه إلى أن عوفي فأحب ألطنبغا أن ينشئ له جامعا تجاه ربع الأمير طغجي خارج باب زويلة واشترى عدة دور من أربابها بغير رضاهم فندب السلطان النشو لعمارة الجامع المذكور فطلب النشو أرباب الأملاك وقال لهم الأرض للسلطان ولكم قيمة البناء ولا زال بهم حتى ابتاعها منهم بنصف ما في مكاتيبهم من الثمن وكانوا قد أنفقوا في عمارتها بعد مشتراها جملة فلم يعتد لهم النشو منها بشيء وأقام النشو في عمارته حتى تم في أحسن هندام فجاء مصروفه ثلاثمائة ألف درهم ونيف سوى ما أنعم به عليه السلطان من الخشب والرخام