من كثرة التفتيش عليه فقال له البندقداري بلى لاجين عندك ثم مد يده إلى سيفه ليضربه به فجدب سيف الدين بلبان الأزرق مملوك كتبغا سيفه وعلا به البندقداري من ورائه وضربه ضربة حل بها كتفه ويده ثم إنهم تكاثروا عليه وأنزلوه عن فرسه وذبحوه وهم مماليك كتبغا
وذلك في وسط سوق الخيل ومال غالب العسكر من الأمراء والمقدمين وأجناد الحلقة والتتار والأكراد إلى كتبغا وانضموا عليه ومالت البرجية وبعض الخاصكية إلى سنجر الشجاعي لأن الشجاعي كان أنفق فيهم في الباطن في يوم واحد ثمانين ألف دينار واتفق معهم أيضا أن كل من جاء برأس أمير كان له إقطاعه وكان الاتفاق معهم أنه في يوم الخميس وقت الموكب لما يطلع الأمير كتبغا إلى القلعة ويمدوا السماط يمسك هو
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 43
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤٣