تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
البغدادي والأمير سيف الدين طغريل الإيغاني والأمير سيف الدين الدكز السلاح دار ومعهم نحو ثلاثين أميرا من أمراء الطبلخاناه بعدما أنفق فيهم الملك المظفر فأعطى برلغي عشرة آلاف دينار وأعطى لكل مقدم ألفي دينار ولكل من الطبلخاناه ألف دينار ولكل واحد من مقدمي الحلقة ألف درهم ولكل واحد من أجناد الحلقة خمسمائة درهم ونزلوا بمسجد التبن خارج القاهرة ولم يتقدموا ثم عادوا بعد أربعة أيام إلى القاهرة وكان الباعث على عودهم أن كتب آقوش الأفرم نائب الشام وردت على الملك المظفر تتضمن وصول الملك الناصر إلى البرج الأبيض ثم عاد إلى الكرك فاطمأن الملك المظفر وأرسل إلى برلغي ومن معه من المجردين بالعود فعادوا بعد أربعة أيام فلم يكن إلا أيام وورد الخبر ثانيا بمسير الملك الناصر محمد من الكرك إلى نحو دمشق فتجهز العسكر المذكور في أربعة آلاف فارس وخرجوا من القاهرة في العشرين من شعبان إلى العباسة فورد البريد من دمشق بقدوم أيتمش المحمدي من قبل الملك الناصر بمشافهة إلى الأفرم ذكرها للمظفر ثم إن الأفرم بعد قدوم أيتمش بعث الأمير علاء الدين أيدغدي شقير الحسامي والأمير جوبان لكشف خبر الملك الناصر وأنهما توجها من الشام إلى جهة الكرك فوجدا الملك الناصر يتصيد وأنه عوق أيتمش عنده فسر المظفر بذلك وكان الأمر بخلاف ذلك وهو أن أمرهما أنه لما سيرهما الأفرم لكشف خبر الملك الناصر قدما على الملك الناصر ودخلا تحت طاعته وعرفاه أنهما جاءا لكشف خبره وحلفا له على القيام بنصرته سرا وعادا إلى الأفرم بالجواب المذكور وكان الناصر هو الذي أمرهما بهذا القول فظن