Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 229

Contributors:

P.229
وجده لأمه الوزير شرف الدين صاعد الفائزي وكانت له رياسة ضخمة وفضيلة ومات بالقاهرة في يوم السبت خامس جمادى الآخرة أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع وست أصابع مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وإصبع واحدة

السنة الحادية عشرة من ولاية السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون الثانية على مصر وهي سنة ثمان وسبعمائة

وهي التي خلع فيها الملك الناصر المذكور من ملك مصر وأقام بالكرك وتسلطن من بعده بيبرس الجاشنكير حسب ما تقدم ذكره فيها أفرج عن الملك المسعود خضر ابن الملك الظاهر بيبرس البندقداري من البرج بقلعة الجبل وأسكن بدار الأمير عز الدين الأفرم الكبير بمصر وذلك في شهر ربيع الأول وفيها كان خروج الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الترجمة من القاهرة قاصدا الحج وسار إلى الكرك وخلع نفسه وفيها توفي الشيخ علم الدين إبراهيم بن الرشيد بن أبي الوحش رئيس الأطباء بالديار المصرية والبلاد الشامية وكان بارعا في الطب محظوظا عند الملوك ونالته السعادة من ذلك حتى إنه لما مات خلف ثلاثمائة ألف دينار غير القماش والأثاث وفيها توفي الأمير عز الدين أيبك الشجاعي الأشقر شاد الدواوين بالقاهرة في المحرم